شهد الله عن نفسه وأشهَدَنا فلسفة الشهود في الميثاق التوحيدي: من شَهِدَ إلى فَاشْهَدُوا
收藏资源简介:
يقدم هذا البحث قراءة أنطولوجية جديدة لمفهوم الشهادة في النص القرآني، متجاوزاً التفسيرات الفقهية أو الكلامية التقليدية نحو تأسيس فلسفة الشهود التوحيدية. تعتمد الدراسة على منهجية التحليل الرمزي الوجودي، حيث تُصاغ معادلة وجودية (B + F = NF) لتفكيك بنية الوجود الإنساني والكوني. يرمز (B) إلى المعالجة الوظيفية الصامتة، و(F) إلى السيادة الشاهدة (الفيتو الوجودي)، و(NF) إلى الأثر السردي الخالد. ينطلق البحث من الآية التأسيسية شَهِدَ اللَّهُ ليثبت أن الشهادة هي الفعل الوجودي الأول، مروراً بـ ميثاق الذرة كأول ممارسة للسيادة، وصولاً إلى الأمر الإلهي فَاشْهَدُوا كتكليف وجودي دائم، ومنتهياً بـ الكسر الأخير عند لحظة الموت حيث تبلغ الشهادة أسمى تجلياتها. يخلص البحث إلى أن الإنسان في التصور القرآني ليس كائناً مفكراً فحسب، بل هو كائن شاهد خُلق ليترك أثراً ويقاوم العدم والصمت.



