افتراضات ومسلمات الاتجاه الوضعي وطرق تبرير المعرفة العلمية المفيدة في إعداد البحوث الكمية في العلوم الانسانية والاجتماعية. مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية. 1(1): 257-270
收藏Mendeley Data2024-01-31 更新2024-06-28 收录
下载链接:
https://dataverse.harvard.edu/citation?persistentId=doi:10.7910/DVN/HVDRDN
下载链接
链接失效反馈官方服务:
资源简介:
إن الهدف من وراء البحث العلمي هو اكتشاف القوانين وافتراض النظريات التي يمكن أن توضح الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية، وهذا يعني أن البحث العلمي ما هو إلا عملية بناء المعرفة ذات الخاصية العلمية. ومن المهم فهم أن هذه المعرفة قد تكون ناقصة أو في بعض الأحيان بعيدة تماما عن الحقيقة. وفي أحيان أخرى، قد لا يوجد حقيقة كونية واحدة، ولكن بدلا من ذلك يوجد توازن وتوافق من عدة حقائق؛ وأن القوانين والنظريات التي ترتكز عليها المعرفة العلمية ما هي إلا توضيحات لظواهر محددة وفقا لما يقترحه الباحثون، ووفقا لنظرتهم للعالم. وبمعنى آخر وفقا للمنطلق أو الاتجاه الإبستمولوجي المفترض. ولعل أبرز الاتجاهات التي استعملت في البحوث الانسانية والاجتماعية، الكمية والكيفية؛ الاتجاه الوضعي ونسخته المحينة ما بعد الوضعي -الاتجاه البنائي- والاتجاه التأويلي. ويبدو أن الاتجاهات الأكثر ورودا التي تفيدنا في مناهج البحث، ومناهج تحليل البيانات، وفي العلوم الانسانية والاجتماعية تتمثل في الاتجاهات ما بعد الوضعية. تهدف هذه المعالجة إلى تبيان طبيعة وخصائص بعض الاتجاهات الوضعية، والمسلمات والافتراضات القائمة عليها، وكذا طرق تبرير المعارف العلمية المرافقة لها في البحوث الكمية حتى يكون الباحث والقارئ على بينة منها.
创建时间:
2024-01-31



