الصحة والمرض في الثقافة التقليدية. مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية. 1(1): 104-130
收藏Mendeley Data2024-01-31 更新2024-06-28 收录
下载链接:
https://dataverse.harvard.edu/citation?persistentId=doi:10.7910/DVN/VEEIXF
下载链接
链接失效反馈官方服务:
资源简介:
يؤكد علماء الأنثروبولوجيا على أن للبيئة التي يعيش في ظلها الفرد أثر واضح عليه، وهذا الأثر يظهر على مستويات مختلفة (بيولوجيا، اجتماعيا وثقافيا)، حيث تتباين من فرد إلى فرد ومن مجتمع إلى آخر حسب طبيعة المنطقة التي يعيش فيها (أي الفرد)، ونمط الثقافة السائدة في الوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليها (سواء كان هذا الوسط تقليديا أو عصريا)، وبذلك يكون للبيئة الفيزيقية (المنطقة الجغرافية)، والبيئة الاجتماعية (العادات والتقاليد)، إسهام مباشر في بناء تصورات الأفراد حول واقعهم الاجتماعي وطبيعة ممارساتهم التي تشيد حياتهم الاجتماعية. إن التصورات الاجتماعية للصحة والمرض تتباين داخل المجتمعات البشرية حيث تتخذ تأويلات وتفسيرات كثيرة، وهي التي حاولت الأنثروبولوجيا كعلم يدرس الإنسان دراستها وتحديد منطلقاتها داخل المجتمع (بين التفسير التقليدي والتفسير العصري)، حيث يهتم المنظور الأنثروبولوجي بدراسة العلاقة بين الحياة الثقافية ومختلف تعريفات الصحة وأنواع الاستجابات للمرض. وينهض ذلك على افتراض مبدئي مؤداه أن النماذج الثقافية والأساليب النمطية للحياة الاجتماعية تؤثر تأثيرا كبيرا في تصورنا للمرض واستجابتنا له، وتعبيرا عنه فالمناخ الثقافي يحدد بدرجة كبيرة ما نعتبره حالات مرضية والأسباب التي ننسبها إلى هذه الحالات، والأشخاص الذين لديهم السلطة المشروعة في تقييمها وتحديدها
创建时间:
2024-01-31



